من عجز عن العقيقة ثم قدر عليها بعد أشهر
موضوع المسألة: العقيقة عن الولد الميت قبل اليوم السابع.
🔴 السؤال:
من وُلد له مولود ولم تسمح له الظروف المادية أن يقوم بالعقيقة لا في اليوم السابع ولا بعده، والآن يبلغ تسعة أشهر، هل تصح العقيقة إذا قمت بها في هذا الوقت كما لو ذبحتها في وقتها؟
🔴 الجواب:
العقيقة سنة لمن كان قادرا عليها، أما العاجز فلا يطالب بها وتسقط عنه، لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، ولقوله ﷺ: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
وبعض العلماء يرى صحة فعل العقيقة بعد فوات وقتها، والصحيح أن وقتها محدد باليوم السابع كما أخبر بذلك رسول الله ﷺ، فإن أخذت برأي من يجيزها ولو تأخرت فلك أجر النية إن شاء الله تعالى، وتنال فضل إطعام الطعام.