شروط الاشتراك في ثواب الأضحية

موضوع المسألة: شروط الاشتراك في ثواب الأضحية.


🔴 السؤال:

ما هي شروط الاشتراك في ثواب الأضحية؟


🔴 الجواب:

يُشْتَرَطُ لِجَوَازِ التَّشْرِيكِ في ثواب الأضحية ثلاثة شـروط هي: 
أولا: القرابة: أي أن يكون المُشَرَّكُ من قرابته، كأبويه وأولاده وأجداده وإخوته وأخواته وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته وأولادهم، لأن الثابت عن النبي أنه كان يضحي بكبش عن نفسه وعن أهل بيته، وكذلك كان أصحابه رضي الله عنهم يفعلون. 
والشرط الثاني: الإنفاق: أي أن يكون في نفقته، سواء كانت النفقة واجبة عليه كالوالدين والزوجة والأبناء، أو كانت تطوعا كالإخوة والأخوات والأعمام والعمات إذا كانوا في نفقته. 
والشرط الثالث: المساكنة: أي أن يكون ساكنا معه في بيته غير ناء عنه،  وهذا الشرط خاص بالأقارب الذين لا تجب النفقة عليهم، أما من تجب النفقة عليهم فيجوز تشريكهم في الأضحية سواء كانوا يسكنون معه أم لا. 
وهذه الشروط تلزم المضحي إذا أشرك نفسه في الأضحية، أما إذا وهبها لجماعة وشرّكهم فيها ولم يدخل نفسه معهم فذلك جائز مطلقا، سواء حصلت الشروط السابقة أم لا، بدليل ما جاء عن النبي أنه ضحى بكبشين أملحين، أحدهما عن نفسه وعن أهل بيته، والآخر عمن لم يضح من أمته. 
وروى الشيخان عن عقبة بن عامر الجُهَنِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ أَعْطَاهُ غَنَمًا يُقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ ضَحَايَا، فَبَقِيَ عَتُودٌ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ضَحِّ بِهِ أَنْتَ»، فدلّ الحديث على استحباب إهداء الأضاحي والتصدق بها حيّة، ودلّ أيضا على جواز التضحية بما يُهْدَى، وهذا خلاف ما يعتقده بعض العوام من أن الإنسان لا يضحي بما لم يشتره.