جواز الإفطار للمرض
موضوع المسألة: جواز الإفطار للمرض.
🔴السؤال:
وضعت حملي منذ ثلاثة أشهر، وأنا أرضع ولدي، ومع بداية رمضان حاولت الصيام، لكن أصابني صداع شديد وإرهاق لم أتعود عليه، مما أثر علي وعلى ولدي الذي لم أقدر أن أتفرغ له لشدة الألم، وتكرر مني ذلك في اليوم الثاني والثالث فأفطرت، فهل أنا مخطئة في ذلك؟ وهل تلزمني كفارة الفطر في رمضان؟
🔴الجواب:
يجوز للمرأة المرضع إذا خافت على نفسها أو ولدها أن تفطر، وهي رخصة كما قال النبي ﷺ: «رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ»، والذي يلزمك هو الإطعام عن كل يوم تفطرين فيه، ثم تقضين بعد ذلك.