رفع الأعمال في شهر شعبان

موضوع المسألة: رفع الأعمال في شهر شعبان.


🔴السؤال:

مراد من بسكرة يقول: هل صحيح أن أعمال الناس ترفع إلى السماء في شهر شعبان؟  


🔴الجواب:

نعم ما ذكرته صحيح ورد ذلك في حديث رواه أحمد والنسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
وهو دال على أن أعمال العباد تُرْفَعُ في شهر شعبان، ولهذا كان رسول الله يحرص على الصيام فيه حتى يرفع عمله وهو صائم. 
ولابد من الإشارة إلى أن هناك رفع آخر للأعمال أسبوعيا في يومي الاثنين والخميس، دل عليه ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا».
وفي هذه الأحاديث كلها حث للمسلم على الإقبال على الله تعالى بالتوبة النصوح من المعاصي والآثام، وترغيب في الطاعة، وتحريض على إصلاح ذات البين، حتى يكون زكي القلب طاهر الباطن طيب الأخلاق حسن المعاملة.