صيام الاثنين والخميس

موضوع المسألة: صيام الاثنين والخميس.


🔴السؤال:

نويت أن أصوم كل يوم اثنين وخميس، وأحيانا تصادفني بعض الضروف فلا أستطيع أن أصوم، فهل أنا ملزمة بالصوم؟ وهل علي إثم إذا أفطرت؟ وهل يجب علي أن أقضي اليوم الذي لم أصم فيه؟   


🔴الجواب:

صيام الاثنين والخميس من النوافل المرغب فيها، فقد روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
والنوافل ليست مطلوبة على وجه الإلزام بل هي للاستحباب، فمن أتى بها فهو أفضل وله الأجر على ذلك، ومن تركها لم يكن آثما، وعليه فأنت مخيرة بين الصوم وتركه، ولا إثم عليك في الإفطار يوم الاثنين أو الخميس سواء منعك من الصوم طارئ أو لم يكن ثمة مانع، ولا يلزمك القضاء، فقد روى أحمد والترمذي والحاكم عن أم هانئ رضي الله عنها أن رسول الله كان يقول: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ».