الرخصة للحامل في الفطر
موضوع المسألة: الرخصة للحامل في الفطر.
🔴السؤال:
عبد الرحمن من العاصمة يقول: زوجتي حامل في شهرها الرابع وعليها دين من رمضان الباقي، صامت منه ثلاثة أيام بصعوبة وبقي عليها ستة أيام، فماذا عليها أن تفعل، وكذلك بالنسبة لصيام رمضان هل تفطر؟ وهل يجب عليها أن تطعم عن كل يوم مسكينا؟
🔴الجواب:
زوجتك من أهل الأعذار، والله سبحانه لا يكلف نفسا فوق طاقتها، وما دام الصيام شاق عليها فإن المشقة تجلب التيسير، وصدق الله إذ يقول: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78].
وفي هذه الحالة لا يجب عليها أن تقضي دينها قبل دخول رمضان، وليس عليها إثم لتأخيرها القضاء، ولا يلزمها فدية لأنها معذورة، وإذا دخل رمضان ووجدت في أداء الصوم مشقة خارجة عن المعتاد وأحست بتعب شديد جاز لها أن تفطر ثم تقضي بعد وضع الحمل، أما إذا خشيت الهلاك على نفسها أو ولدها فحينئذ يكون الفطر واجبا عليها، وليست عليها فدية إذا أفطرت.