الذنوب التي تُغْفَر بصوم عاشوراء

موضوع المسألة: الذنوب التي تُغْفَر بصوم عاشوراء.


🔴السؤال:

هل المغفرة التي ذُكِرَتْ في الحديث لمن صام عاشوراء تكون لجميع الذنوب؟


🔴الجواب:

لعاشوراء فضل كبير وأجر كثير، وقد وعد النبي من صامه بأن يكفر الله عزّ وجلّ عنه السنة التي قبله. 
روى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التِي قَبْلَهُ»
والمراد بالخطايا التي تكفر بالصيام هي الصغائر، أما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة النصوح، مصداقا لقوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ [النساء: 31]. 
ويدل عليه أيضا ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «الصَّلَواتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ»
وما رواه مسلم عن عثمان رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله يقول: «مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ»