من أفطرت في رمضان جهلا بحرمة الشهر
موضوع المسألة: من أفطرت في رمضان جهلا بحرمة الشهر.
🔴السؤال:
امرأة في الستين من عمرها، كانت في صغرها تعيش في منطقة بدوية معزولة، وأهلها جاهلون لا يعرفون الأحكام الشرعية، في السنوات الأولى لبلوغها كانت تأكل في نهار رمضان عن جهل لمدة تقارب خمس سنوات، وهي الآن تسأل عن السنوات التي لم تصمها هل تقضيها؟ وكيف تقضي؟ مع العلم أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالصيام.
🔴الجواب:
كان الواجب عليها أن تبادر إلى القضاء فور علمها بوجوب الصيام، لأن قضاء الصيام واجب من غير تراخ، وبما أنها الآن غير قادرة على الصوم فإن الواجب في حقها ما يأتي: أولا التوبة والاستغفار لما حصل لها من التفريط، والثاني إطعام مسكين عن كل يوم أفطرت فيه ما دامت عاجزة عن الصوم، أما لو كانت قادرة عليه فيجب عليها لقوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185]، وليس عليها كفارة لإفطارها عمدا ولا على تأخيرها القضاء طول هذه المدة لأنها معذورة بالجهل.