قراءة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ في ليلة النصف من شعبان

موضوع المسألة: قراءة  ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾  في ليلة النصف من شعبان.


🔴السؤال:

هل صحيح أن القيام في ليلة النصف من شعبان يعدل قيام ليلة القدر؟ وهل صحيح أن من قرأ فيها ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ مائة مرة بشره الله بالجنة؟


🔴الجواب:

هذا كلام باطل لا يصح عن النبي ولا عن أحد من أصحابه، ومما جاء في قيامها وهو حديث ضعيف لا تقوم به الحجة ما رواه ابن ماجه عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلاَ كَذَا، أَلاَ كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ»
ورويت في قيامها أحاديث تكلم فيها النقاد وحكموا عليها بالوضع. 
وأما قراءة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ مائة مرة وأن من قرأها بشره الله بالجنة فهو لا يصح أيضا، وروى بعضهم في ذلك حديثا مكذوبا عن رسول الله .