ما يجب على المصلي أثناء خطبة الجمعة وما يحرم عليه
موضوع المسألة: ما يجب على المصلي أثناء خطبة الجمعة وما يحرم عليه.
🔴 السؤال:
ماذا يجب على المصلي أثناء خطبة الجمعة وماذا يحرم؟
🔴 الجواب:
يجب الإنصات سواء كان بالمسجد أو خارجه في رحابه والطرق المتصلة به التي يصلى فيها الجمعة، وسواء سمع الإمام أو لم يسمعه، فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا».
ويستحب لمن أتى الجمعة أن يترك الكلام في طريقه إذا علم أن الإمام في الخطبة.
ويحرم الكلام إذا قام الإمام يخطب وبين الخطبتين، وأما حال جلوسه على المنبر في أولها فلا يحرم.
ويحرم السلام وردّه، وتشميت العاطس، ويستحب لمن عطس أن يحمد سرا.
ويجوز التسبيح والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ والتعوذ من النار عند ذكر أسبابها.
ويستثنى من النهي عن الكلام إذا تكلم الخطيب مع أحد من المصلين بأن أمره بشيء أو نهاه عن شيء أو استفسره عن أمر من الأمور، كما وقع للصحابة رضي الله عنهم، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالَ عُثْمَانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ».