ترك الجمعة لأجل الحفاظ على منصب الشغل

موضوع المسألة: ترك الجمعة لأجل الحفاظ على منصب الشغل. 


🔴 السؤال:

أنا مغترب في فرنسا، ولا أستطيع أن أصلي الجمعة لأنني أعمل في هذا اليوم، ولا يمكنني الذهاب إلى المسجد لضرورة العمل، فهل أنا آثم؟ وهل واجبي الديني يحتم علي أن أحضر إلى الجمعة وأترك العمل وأفقد منصب الشغل؟ 


🔴 الجواب:

صلاة الجمعة فرض عين على على مسلم بالغ عاقل مقيم قادر على السعي إليها، وتسقط عن غير المكلفين والنساء وأصحاب الأعذار، ومن الأعذار المسقطة للجمعة الخوف على المال، سواء كان المال له أو لغيره، لأن حفظ المال من الضياع وصيانته من التلف واجب.
 وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ»
ومن الخوف على المال الخوف على ضياع منصب الشغل كما هو الأمر بالنسبة لك، فلا يجب عليك السعي  إلى الجمعة في أيام العمل، أما في العطل وأوقات الراحة فالسعي واجب وترك الجمعة حرام لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].