قصر الصلاة وجمعها لمن قطع مسافة تزيد عن 80 كلم

موضوع المسألة: قصر الصلاة وجمعها لمن قطع مسافة تزيد عن 80 كلم.


🔴 السؤال:

أنا مقيم بولاية واعمل بولاية مجاورة، اضطر للسفر يوميا ولمسافات متفاوتة تصل أحيانا إلى 400 كلم، وسؤالي هل أقصر وأجمع الصلاة؟


🔴 الجواب:

مادامت المسافة طويلة تزيد عن ثمانين كيلومتر فإن من السنة أن تقصر الصلاة الرباعية، عملا بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ [النساء: 101]. 
والقصر في هذه الحالة أفضل من الإتمام، لما رواه مسلم عن يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: 101]، فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتُ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ»
وكذلك يجوز الجمع في السفر بين الصلاتين المشتركتين، أي الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، وإذا اشتد الحرج صار مستحبا، سواء كان الجمع صوريا أو حقيقيا.