صحة صلاة من سجد على طرف البرنوس
موضوع المسألة: صحة صلاة من سجد على طرف البرنوس.
🔴 السؤال:
هل صحيح أن الذي يسجد على طرف البرنوس أو على القلمونة لا تصح صلاته؟
🔴 الجواب:
الصحيح أن السجود على طرف البرنوس أو غيره من الثياب من مكروهات الصلاة وليس من مبطلاتها.
ومحل الكراهة إذا سجد عليه لغير ضرورة، أما إن كانت ضرورة كشدة حر المكان أو برودته أو كثرة الحصى فلا كراهة، لما رواه الشيخان واللفظ للبخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَيَضَعُ أَحَدُنَا طَرَفَ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ فِي مَكَانِ السُّجُودِ».
ولفظ مسلم: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ، بَسَطَ ثَوْبَهُ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ».