إذا اغتسلت المرأة من الحيض أو الجنابة ولم تراعِ الطريقة المندوبة.
موضوع المسألة: إذا اغتسلت المرأة من الحيض أو الجنابة ولم تراعِ الطريقة المندوبة.
🔴 السؤال:
لسنوات طويلة كنت لا أعرف الطريقة الصحيحة في الغسل من الحيض أو الجنابة، فكنت أكتفي بالاغتسال بالماء والصابون من غير وضوء ولا ترتيب، فهل يجب علي أن أعيد الصلوات التي صليتها في تلك الأعوام؟
🔴 الجواب:
لا يلزمك أعادة الصلوات، لأن الغسل على قسمين:
الأول: الكيفية الواجبة: وهي أن ينوي رفع الحدث أو استباحة الصلاة، وأن يعمم الجسد بالماء، لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: 6].
والقسم الثاني: الكيفية الكاملة: وهي أن يتوضأ أولا ثم يغتسل مراعيا للترتيب وللآداب المشروعة فيه، ففي الحديث في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي المَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ المَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ».
وأنت كنت تغتسلين بنية أداء الصلاة بعد الطهر من الحيض أو بعد الجنابة، وكنت تعممين جسدك بالماء، فغسلك صحيح وإن فاتتك السنن والمستحبات، ولا يلزمك إعادة ما صليت.