وضوء الجنب عند النوم لا ينتقض بخروج الريح

موضوع المسألة: وضوء الجنب عند النوم لا ينتقض بخروج الريح.


🔴 السؤال:

لما أكون على جنابة أتوضأ لأنام على وضوء عملا بالسنة، ولكن يخرج مني الريح لكثرة الغازات وأجد مشقة في إعادة الوضوء كل مرة، فهل هناك رخصة في ترك الوضوء يسبب ذلك؟


🔴 الجواب:

وضوء الجنب قبل النوم مستحب لما رواه الشيخان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : «تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ».
وهذا الوضوء لا ينتقض بخروج الحدث كالبول والغائط والريح، لأن سببه هو الجنابة وليس الحدث، ولهذا يقول الفقهاء في ألغازهم: ما هو الوضوء الذي لا ينقضه إلا الجماع، والجواب أنه وضوء الجنب للنوم، وبناء على ذلك فلا تكرر الوضوء بسبب خروج الريح.