بقاء أثر المني في الثوب بعد غسله
موضوع المسألة: بقاء أثر المني في الثوب بعد غسله.
🔴 السؤال:
فضيلة الشيخ، أحيانا أحتلم ويصيب المني ملابسي فأغسلها، لكن يبقى أثر المني فأعيد غسلها وأجد مشقة في نزع أثر المني، فهل يجوز لي أن أصلي بها رغم بقاء بقع المني فيها بعد غسلها؟
🔴 الجواب:
إذا أصابت النجاسة الثوب وجب غسله حتى تزول النجاسة ولا يبقى شيء من أثرها، ويعرف ذلك بانفصال الماء عن المحل المتنجس طاهرا، والمراد بأثر النجاسة طعمها ولونها وريحها، فإذا بقي شيء من ذلك فالمحل لم يطهر والغسالة نجسة، فأما الطعم فلابد من زواله ولو عسر، وأما اللون والريح فلابد من زوالهما إن تيسر ذلك، وإن تعسر فلا يشترط زوالهما لمشقة ذلك عادة، إذ لا يرجعان لحالتهما الأولى غالبا، ويدل على التسامح في أثر اللون والريح ما رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه «أَنَّ خَولَةَ بنتَ يَسَارٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ لِي إِلاَّ ثَوبٌ وَاحِدٌ وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ، قَالَ : فَإِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوضِعَ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ لَمْ يَخْرُجْ أَثَرُهُ، قَالَ : يَكْفِيكِ المَاءُ وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ».