جواز عقد الزواج في شوال وذي الحجة
موضوع المسألة: جواز عقد الزواج في شوال وذي الحجة.
🔴 السؤال:
هناك بعض الناس في منطقتنا من يعتقد أن عقد الزواج بعد رمضان أي في شهر شوال وذي الحجة لا خير فيه ولا بركة، وهم يتوارثون هذه العادة منذ مدة طويلة، فهل هذه العادة موافقة للشرع أو مخالفة له؟
🔴 الجواب:
هذه عادة لا أصل لها في الدين، بل هي مخالفة لما نصت عليه الشريعة السمحة، ويكفي كدليل لبطلان هذا المعتقد ما رواه مسلم في صحيحه عن عروة بن الزبير عن خالته عائشة رضي الله عنها قالت: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟»، قَالَ عروة: «وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ»، واعتمادا على هذا الحديث قال الفقهاء: يستحب عقد الزواج في شوال، والبناء بالزوجة فيه، فلا كلام لأحد بعد كلام رسول الله ﷺ، ولا خير في عمل أو عادة تخالف فعل رسول الله ﷺ.