زوج المرضعة وأبوه وأبناؤه وإخوته محارم للرضيعة

موضوع المسألة: زوج المرضعة وأبوه وأبناؤه وإخوته محارم للرضيعة.


🔴 السؤال:

عندي رغبة في التكفل ببنت، وحتى أتفادى في المستقبل مشكلة المحرمية بين زوجي وإخوته مع البنت المكفولة قررت أن أتناول الأدوية التي تتسبب في در الحليب لأرضعها، فهل هذه الرضاعة تثبت بها المحرمية أو لا؟   


🔴 الجواب:

إذا أرضعت المرأة صبيا أو صبية ووصل حليبها إلى جوفه فإن المحرمية تثبت بذلك، ويصير زوجها وأب الزوج وأبناؤه وإخوته محارم للرضيعة، ولو كانت سبب در الحليب هو الدواء لا الولادة، لأن الفقهاء نصوا على أن الرضاعة تثبت بها المحرمية سواء كانت المرضعة بالغة أو غير بالغة، وسواء كانت متزوجة أو غير متزوجة، وسواء كانت حاملا أم غير حامل، لعموم قوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ﴾[النساء: 23]. 
وعموم قوله: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»، وما عزمت عليه يمكنك فعله وتزول المشكلة بذلك إن شاء الله تعالى.