اشتراط الخاطب على المخطوبة ترك الحجاب

موضوع المسألة: اشتراط الخاطب على المخطوبة ترك الحجاب.


🔴 السؤال:

تقدم أحد لخطبتي واشترط علي أن لا ألبس الحجاب مع أنه يصلي وهو من أسرة محافظة، فهل أقبل به زوجا أو أرفضه؟ 


🔴 الجواب:

لا خير في هذا الزواج الذي تتركين به فرضا من فرائض الله تعالى، فالحجاب مأمور به في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأجمع المسلمون على وجوبه، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾[الأحزاب: 59]. 
وقال لأسماء: «إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلاَّ هَذَا وَهَذَا، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ»
والرجل الذي يأمر المرأة بنزع الحجاب فهو آمر بالمنكر، ولا يحل للمرأة أن تطيعه في ذلك لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وكونه يصلي لا يعفيه من الوزر ومن تحمّل الإثم، بل هذا ممن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، ولا خير في رجل يكون على هذه الشاكلة.