خطبة بنت ملتزمة وسيرة أمها غير مرضية
موضوع المسألة: خطبة بنت ملتزمة وسيرة أمها غير مرضية.
🔴 السؤال:
تقدمت لخطبة بنت، فأخبرني بعض الناس أن سيرة أمها غير مرضية، وأنا في تردد وحيرة، هل أتمم الخطبة أو أقطعها؟ فبماذا تنصحني؟
🔴 الجواب:
اختيار المرأة الصالحة في الزواج أمر مطلوب شرعا، ولهذا قال النبي ﷺ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ».
ومن أسباب السعادة عند الرجل ونجاح حياته الأسرية حسن اختياره لشريكة حياته، ففي الحديث عند أحمد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ: الْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ السُّوءُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ».
فإذا كانت هذه البنت ملتزمة وصالحة فلا يضرك ما قيل عن أمها، إلا إذا قدرت الأمور وغلب على ظنك أن زواجك منها يسبب لك مشكلة في حياتك الزوجية فالأفضل تركها، ويعوض الله لكل منكما ما هو خير.