طاعة الزوج مقدمة على طاعة الأب

موضوع المسألة: طاعة الزوج مقدمة على طاعة الأب.


🔴 السؤال:

فضيلة الشيخ، أبعث إليك هذا السؤال لأجد عندك جوابا له ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، في بعض الأحيان يأمرني أبي بشيء ويأمرني زوجي بخلاف ذلك، فهل أطيع أبي أو زوجي؟


🔴 الجواب:

الواجب عليك طاعة الزوج، لأن حقه في الطاعة مؤكد ومقدم على طاعة الوالدين. 
وقد ورد في السنة أحاديث كثيرة تأمر المرأة بطاعة الزوج وحرمة عصيانه، من ذلك ما رواه أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ»
وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا»
وروى الحاكم وصححه والنسائي في الكبرى والبزار أن عائشة رضى اللّه عنها قالت: «سَأَلْت النَّبِيّ ﷺ: أَيّ النَّاس أَعْظَم حَقًّا عَلَى الْمَرْأَة؟ قَالَ: زَوْجُهَا، قُلْت: فَأَيّ النَّاس أَعْظَم حَقًّا عَلَى الرَّجُل؟ قَالَ: أُمُّهُ».