صيغة عقد الزواج باللهجة العامية

موضوع المسألة: صيغة عقد الزواج باللهجة العامية.


🔴 السؤال:

يا شيخ، لدي سؤال حول مدى صحة عقد قراني، والسؤال كالآتي: أنا متزوج منذ جوان 2010، وفي الآونة الأخيرة قرأت حول الصيغة اللفظية لعقد الزواج، وتذكرت عقد زواجي حيث تمت الصيغة اللفظية باللهجة العامية، حيث قال أبي الذي نابني في الصيغة لولي الزوجة: جيت نطلب يد بنتك لوليدي على سنة الله ورسوله، فرد ولي الزوجة قائلا: مديتلك، ثم طلب الشيخ أو الإمام الذي باشر عقد قراننا من ولي الزوجة أن يذكر أو يسمي قيمة أو مقدار المهر، وعلى ما تقدم أرجو منك يا شيخ أن تبين لي إن كان عقد زواجي صحيحا أم لا؟ وهل أنا في حلال أم أني أزني؟ وبارك الله فيك يا شيخ، طمئن قلبي فإني في حيرة من أمري.


🔴 الجواب:

الصحيح أن الزواج ينعقد بكل لفظ يقتضي التأبيد، كأنكحت وزوجت وملكت ووهبت وتصدقت ومنحت وأعطيت ونحو ذلك حيث قصد بها الزواج، سواء سمي معها صداقا أم لا. 
وعن هذه المسألة قال خليل في مختصره: «وَرُكْنُهُ وَلِيٌّ، وَصَدَاقٌ، وَمَحَلٌّ، وَصِيغَةٌ بِأَنْكَحْتُ وَزَوَّجْتُ، وَبِصَدَاقٍ وَهَبْتُ، وَهَلْ كُلُّ لَفْظٍ يَقْتَضِي الْبَقَاءَ مُدَّةَ الْحَيَاةِ كَبِعْتُ كَذَلِكَ، تَرَدُّدٌ، وَكَقَبِلْتُ، وَبِزَوِّجْنِي فَيَفْعَلُ». 
وعليه فإن العقد الذي تم به زواجك صحيح، وعلاقتك مع زوجتك حلال، فلا تدع الشك والحيرة يحطمان حياتك أو يفسدان عليك بيتك.