لا يجب على الزوجة إخبار الزوج ما صدر منها قبل الزواج.

موضوع المسألة: لا يجب على الزوجة إخبار الزوج ما صدر منها قبل الزواج.


🔴 السؤال:

أنا امرأة متزوجة ولي ثلاثة أبناء، وقد كنت قبل الزواج أتكلم في الهاتف مع بعض الشباب، وربما يجرنا الحديث إلى ما لا يليق، وأنا اليوم نادمة على تلك الأفعال، فهل يجب أن أخبر زوجي بذلك؟


🔴 الجواب:

الواجب عليك هو التوبة والاستغفار، وأن تستري نفسك كما سترك الله تعالى، ولا تذكري ما حدث لك لأحد ولو كان زوجك، وقد أمرنا النبي بستر أنفسنا إذا أخطأنا، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ»
وروى الخرائطي وإسحاق بن راهويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَعْجَزُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا أَذْنَبَتْ فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَسْتُرَهُ عَلَى نَفْسِهَا، فَإِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يَغِيرُونَ، وَإِنَّ اللَّهَ يَغِيرُ وَلَا يُعَيِّرُ». 
وفي إخبار الزوج بما كان منك إفساد للعلاقة الزوجية، فالمصلحة تقتضي أن تكتمي ما كان وتستري نفسك، وحافظي على بيتك وأحسني معاملة زوجك وتربية أبنائك، والله تعالى يقول: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82].