مخالفة الزوجة لشروط زوجها من العصيان وفيه الإثم.

موضوع المسألة: مخالفة الزوجة لشروط زوجها من العصيان وفيه الإثم.


🔴 السؤال:

أذنت لزوجتي في الذهاب لزيارة أمها على أن تعود مساء، لكنها لم تعد وباتت في بيت أهلها لأن أخواتها أصررن عليها أن تبقى، فهل عليها في ذلك إثم؟


🔴 الجواب:

نعم عليها إثم في مبيتها في بيت أهلها وعدم رجوعها إلى بيت الزوج ما دمت قد اشترطت عليها الرجوع ولم تأذن لها في المبيت. 
والواجب على الزوجة أن تطيع زوجها وتأتمر بأمره لا بما تأمرها به أخواتها، ولتعلم الزوجة أن الله تعالى قد وعدها الجنة إن هي أطاعت زوجها. 
ففي مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ».