انتهاء حق الرجعة بتمام العدة
موضوع المسألة: انتهاء حق الرجعة بتمام العدة.
🔴 السؤال:
طلقني زوجي بحضور إمام مسجد ورجل آخر في 14 مارس، حضت أكرمكم الله في 20 مارس الحيضة الأولى، وحضت في 20 أفريل الحيضة الثانية، وحضت الحيضة الثالثة في 21 ماي، وفي 6 جوان وأنا على طهر أرجعني زوجي بقوله: أرجعتك، ولكني رفضت الرجوع ولم التحق إلى بيت الزوحية، سؤالي من فضلكم هل بقوله: أرجعتك بعد انتهاء الثلاث حيضات يعتبر رجوعا صحيحا، أم أن الرجوع يوجب عقدا جديدا ومهرا وشاهدين؟ وهل بانقضاء ثلاث حيضات أصبح الطلاق بائنا؟ أرجو الإجابة على سؤالي في أقرب وقت ممكن من فضلكم للضرورة، جزاكم الله خيرا.
🔴 الجواب:
لا يصح الرجوع في هذه الحالة، لانقضاء مدة العدة المحددة بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: 228]، أي ثلاثة أطهار على رأي المالكية والشافعية، أو ثلاث حيضات على رأي الحنفية والحنابلة، وأنت قد خرجت من العدة على قول جميع الفقهاء، فلا يصح الرجوع إلا بعقد جديد بعد موافقتك عليه، ولو راجعك بدون عقد وجب التفريق بينكما لأنكما مجتمعان في الحرام.