امتناع المرأة من الجماع بسبب المرض أو الإرهاق
موضوع المسألة: امتناع المرأة من الجماع بسبب المرض أو الإرهاق.
🔴 السؤال:
أنا امرأة مريضة وقد بلغت خمسا وأربعين من العمر، وفي بعض الأحيان يدعوني زوجي إلى الفراش فأمتنع بسبب الإرهاق الشديد أو الألم، فهل أنا آثمة على ذلك؟
🔴 الجواب:
يحرم على المرأة إذا دعاها زوجها إلى الجماع أن ترفض من غير عذر كحيض أو مرض أو صيام واجب أو إحرام بحج أو عمرة، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ».
أما المعذورة كالمريضة والمرهقة جدا إذا عجزت عن الوطء فلا حرج عليها في ترك الجماع، لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، ولتعتذر لزوجها لتدوم بينهما العشرة وتزول أسباب الفرقة والنفور.