الترغيب في اختيار الزوجة الصالحة

موضوع المسألة: الترغيب في اختيار الزوجة الصالحة. 


🔴 السؤال:

أريد أن أعرف معنى قوله : «فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ»، من هي ذات الدين؟ 


🔴 الجواب:

الحديث متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ»
وفيه الحث على اختيار الزوجة الصالحة، وذات الدين هي المرأة العفيفة الأمينة المحافظة على الطاعات والحريصة على الأعمال الصالحة. 
والحديث لا يعني أبدا ترك الزواج بالجميلة أو الغنية أو الحسيبة، وإنما معناه إذا كانت المرأة بهذه الأوصاف ولا أخلاق لها فهي شر وخطر، والمرأة المؤمنة المتخلقة أفضل وأحسن ولو كانت ذميمة، كما قال تعالى: ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ [البقرة: 221]. 
وإذا اجتمعت كل الصفات في المرأة فهو فضل من الله تعالى يؤتيه من يشاء، وفي مسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: الَّذِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ»
فقوله: «تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ» دليل على حسنها وجمالها، يجد في رؤيتها راحة وسرورا. 
وقوله: «وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ» دليل على عفتها وأمانتها وحسن خلقها.