قبول نفقة الزوج إذا كان ماله مختلطا بين الحلال والحرام

موضوع المسألة: قبول نفقة الزوج إذا كان ماله مختلطا بين الحلال والحرام.


🔴 السؤال:

زوجي تاجر، وهو يملك فندقا يقدم فيه الخمر للنزلاء، وهو ينفق علي وعلى أولادي من هذه الأموال، فما هو حكم الشرع في ذلك؟ 


🔴 الجواب:

عمل الفندقة حلال، ولكن بيع الخمور حرام، وما يكسبه زوجك من المال فهو مختلط بين الحلال الطيب والحرام الخبيث. 
والواجب عليه أن ينفق عليكم من الحلال الطيب لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: 172]. 
وإذا أنفق عليكم من المال الحرام فهو آثم لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: 267]. 
وبما أنه ينفق عليكم من هذا الكسب المختلط فالواجب عليك أن تنصحيه وتنهيه عن المنكر، فإن لم يستجب جاز لك أن تقبلي نفقته وتنتفعي بماله وهو وحده الذي يبوء بالإثم.