بقاء الزوجة مع زوج لا يصلي

موضوع المسألة: بقاء الزوجة مع زوج لا يصلي.


🔴 السؤال:

ما حكم البقاء مع زوج لا يصلي، وكلما أُذَكِّرُه يقول: سوف أصلي، لكن لا يفعل تكاسلا، للعلم فإن لنا ابنة، أجبني شيخنا الفاضل إنني جد محتارة وأجرك على الله؟


🔴 الجواب:

ليت هذا السؤال كان قبل الزواج، لأننا ننصح دائما النساء أن لا يقبلن بالزوج إذا كان تاركا لصلاته، لأن الصلاة عماد الدين وأساسه، وقد قال : «إذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»، ومن لا صلاة له لا دين له. 
والصحيح من أقوال العلماء أن ترك الصلاة من الكبائر التي لا يكفر صاحبها ما دام يقر بوجوبها ولا يجحدها لكنه يتركها تكاسلا، وإذا اعتبرناه مسلما فإن زوجته لا تحرم عليه، والنصيحة التي نقدمها لك هي أن تصبري معه وتستمري في أمره بالصلاة لعله يرجع ويتوب إلى الله تعالى.