شرب حليب الزوجة
موضوع المسألة: شرب حليب الزوجة.
🔴 السؤال:
كنت نائما مع زوجتي وأثناء المداعبة شربت شيئا من حليبها، فهل فعل ذلك حرام أو حلال؟
🔴 الجواب:
أحل الله تعالى في معاشرة الزوجة كل شيء إلا ما استثني من إتيانها في الدبر، أو الجماع أثناء الحيض والنفاس، فقال تعالى في محكم تنزيله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223].
وقال: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة: 187].
وشرب حليب المرأة سواء كانت زوجة أو غيرها مباح عند مالك والشافعي وأحمد لأنه كسائر الألبان لا يحرم منها شيء إلا ما استثناه الدليل كلبن الخنزير وما حرم أكله ولبن الميتة، ولا دليل على حرمة لبن الآدمية، وحرمه أبو حنيفة لأنه جزء آدمي.
وما دام شرب حليب الزوجة مختلف فيه بين الحل والحرمة فإن الورع تركه، ولم يثبت أن النبي ﷺ أو أصحابه رضي الله عنهم أنهم كانوا يشربون حليب زوجاتهم، والخير كل الخير في اتباع الهدي النبوي وما كان عليه السلف رضي الله عنهم.