إقامة الصلاة للمرأة
موضوع المسألة: إقامة الصلاة للمرأة.
🔴 السؤال:
عبد الحي من الكاليتوس يقول: هل المرأة مطالبة بإقامة الصلاة كالرجل؟
🔴 الجواب:
الإقامة في حق المرأة مستحبة وليست سنة مؤكدة، فبإمكانها الإتيان بها وهو الأفضل أو تركها، لما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلاَ إِقَامَةٌ».
وقال مالك رحمه الله في المدونة: «ليس على النساء أذان ولا إقامة، وإن أقامت المرأة فحسن».
يعني أن الإقامة مستحبة للمرأة إذا صلت وحدها وليست سنة كما في حق الرجل، أما إذا صلت مع جماعة فتكتفي بإقامتهم.
ويدل على استحباب إقامتها فعل عائشة رضي الله عنها: «أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ، وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ وَتَقِفُ فِي وَسَطِهِنَّ».
ولا يجوز لها أن تقيم لجماعة الرجال، لأنها منهية عن رفع صوتها، ولأن السنة لا تحصل بإقامتها كما لا تحصل سنة الأذان بأذانها.
ولم يُرْوَ أن أزواج النبي ﷺ أو نساء الصحابة رضي الله عنهن أقمن للصلاة لجماعة الرجال.