الحلف على الشيء كذبا

موضوع المسألة: الحلف على الشيء كذبا.


  • السؤال:

حلفت في أحد الأيام على شيء أنني لم أره ولم آخذه والحقيقة أنني أنا الذي أخذه، وأنا الآن نادم، فماذا أفعل وماذا يترتب علي؟


  • الجواب:

هذا النوع من القَسَمِ يسمى اليمين الكاذبة، ويسمى أيضا اليمين الغموس، لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في نار جهنم، وهي من كبائر الإثم، وقد جاء فيها النهي والوعيد الشديد، فروى البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال: «الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ»
وليس فيها كفارة ولكن يجب منها التوبة إلى الله والاستغفار، وما أخذته فإنه باق في ذمتك حتى ترده لصاحبه، وينبغي أن تعلم أن التوبة لا تُقْبَلُ إلا برد الحقوق إلى أهلها.