جواز إخراج الكفارة قيمة

موضوع المسألة: جواز إخراج الكفارة قيمة.


🔴السؤال:

أجبتنا في مرة سابقة أن تعمد الإفطار في رمضان يوجب القضاء والكفارة، فهل بإمكان المسلم تقديم مقابل مادي عوض إطعام 60 مسكينا بالوجه المتعارف عليه في عصرنا الحالي، خاصة إذا علمنا أن الأمر يتعلق بطالب جامعي؟ وجزاكم الله خيرا.


🔴الجواب:

المشهور عند أكثر العلماء أن الكفارة تكون بالإطعام، سواء أخرج الطعام نيئا أو مطبوخا، ولا يجوز إخراج القيمة، وذهب فقهاء السادة الحنفية ومعهم بعض أئمة المالكية والشافعية والحنابلة إلى جواز إخراج القيمة، وهو اختيار الكثير من الفقهاء المعاصرين. 
وهذا الرأي الثاني أدفع لحاجة الفقير وأرفق به وأعون له في صرفها في حاجاته وشراء مستلزماته، كما أنه أيسر على المكفرين، وتحقيق مصالح الناس والتيسير عليهم في أداء الأحكام الشرعية من قواعد التشريع، ولهذا نص الفقهاء في أصل مراعاة الخلاف على ترك القول المشهور الراجح والعمل بالمرجوح إذا كان فيه تيسيرا وتسهيلا، لأن المرجوح لما تأيد بقاعدة اليسر ورفع الحرج اكتسب قوة.