اختيار الزوجة عن طريق الفايسبوك

موضوع المسألة: الترغيب في اختيار الزوجة الصالحة. 


🔴 السؤال:

أنا شاب من عين الدفلى، أود أن أعرف فتوى في موضوع، ألا هو الزواج من مواقع الزواج في الانترنت والفايسبوك؟


🔴 الجواب:

الزواج لا يكون صحيحا إلا إذا توفرت فيه الأركان والشروط، وأركانه هي الزوجان الخاليان من الموانع الشرعية، والولي، والمهر، والصيغة اللفظية الدالة على الإيجاب والقبول، ومن شروطه الشهود، فكل زواج تم بدون توفر هذه الأركان فهو باطل. 
وبناء عليه فإن ما يتم من عقود الزواج من خلال مواقع الانترنت والفايسبوك لا تكون تامة الأركان، فلا تعتبر شرعا. 
وأما ما يتعلق بالتعارف بين الجنسين عن طريق هذه المواقع قصد الزواج، ففيه الكثير من المحاذير الشرعية، منها أنها تشتمل على الكذب والخداع. 
ومنها أيضا أن الكثير يتخذ هذه الوسيلة للتسلية واللعب بمشاعر الآخرين. 
ومنها أيضا أن كلا من الطرفين يخفي الحقيقة عن الآخر ولا يظهر له إلا المحاسن والإيجابيات. 
ولأن هذه الاتصالات تجر غالبا إلى الخوض فيما لا يعني، وربما وصل بهما الأمر إلى ما يخدش الحياء. 
وعلى كل حال فإن مفاسد هذه العلاقات كثيرة، وشبهاتها عديدة، واتقاء الشبهات مطلب شرعي، لقوله : «الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ».