ما حدث للأنبياء في يوم عاشوراء

موضوع المسألة: ما حدث للأنبياء في يوم عاشوراء.


🔴السؤال:

هل صحيح ما ورد في بعض الكتب أن الله تعالى تاب على آدم عليه السلام في يوم عاشوراء، وأن سفينة نوح عليه السلام استوت على الجودي في يوم عاشوراء، ونجى الله فيه إبراهيم الخليل عليه السلام من النار، ونجى فيه موسى عليه السلام من فرعون، وهو يوم الزينة الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسحرة، وفيه تاب الله على قوم يونس عليه السلام، وأنه اليوم الذي ولد فيه عيسى عليه السلام، وفيه فُدِيَ إسماعيل عليه السلام من الذبح، وفيه أخرج الله يوسف عليه السلام من السجن، وفيه رد الله على يعقوب عليه السلام بصره، وهو اليوم الذي كشف الله فيه البلاء عن أيوب عليه السلام؟


🔴الجواب:

لم يصح شيء مما ذكرت إلا ما تعلق بهلاك فرعون وغرقه كما جاء ذلك في الحديث المتفق عليه عن ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ»
أما بقية الأخبار فلم يصح فيها شيء يعول عليه، ولا نجزم بصحتها أو كذبها، وهي من الإسرائيليات، والله أعلم بصحة ذلك.