من فاته صيام الستة أيام من شوال فلا قضاء عليه

موضوع المسألة: من فاته صيام الستة أيام من شوال فلا قضاء عليه.


🔴السؤال:

لم أكن من قبل أصوم ستة أيام من شوال، وأرغب في صيامها في هذه السنة، فهل يلزمني إن صمتها قضاء ما فاتني منها في الأعوام الماضية؟ وهل تصبح بعد صومها فرضا علي يلزمني أن أصومها في كل عام؟  


🔴الجواب:

صيام ستة أيام من شوال مستحبة وليس واجبة لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه في صحيح مسلم أن رسول الله قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، فإن صامها فهو أفضل وإن تركها فلا إثم عليه، وليس على من تركها قضاء لأن من النوافل وليست واجبة، ومن اعتاد صومها لم يجب عليه فعلها، وهو بالخيار إن شاء صام وإن شاء ترك.