وجوب التفريق بين الزوجة وزوجها المرتد
موضوع المسألة: وجوب التفريق بين الزوجة وزوجها المرتد.
🔴 السؤال:
تأثر زوجي ببعض دعاة النصرانية فارتد عن دينه واتبعهم في عقيدتهم، فهل أنا باقية في عصمته الزوجية؟ وماذا علي فعله؟
🔴 الجواب:
إذا ارتد الزوج والعياذ بالله وجب التفريق بينه وبين زوجته، لأن الردة تبطل الزواج على المشهور وتَبِينُ الزوجة من زوجها، وإذا تاب وعاد إلى الإسلام وكانت في عدتها فليس له رجعتها، وهي بالخيار إما أن تقبله خاطبًا ويعقد عليها من جديد أو لا تقبله وترده، وتبدأ عدتها من تاريخ ردته، وبعد انقضاء عدتها يحل لها أن تتزوج بغيره.