من شرب بعد الفجر جاهلاً بدخول الوقت

موضوع المسألة: من شرب بعد الفجر جاهلاً بدخول الوقت.


🔴السؤال:

استيقظت في الصباح وقد بلغ مني العطش مبلغا ودون أن أرى الساعة شربت من شدة العطش، وعندما تفطنت ونضرت إلى الساعة وجدتها الرابعة وخمسين دقيقة، فما هو الحكم الديني والشرعي في صيام هذا اليوم؟ وما يوجبه علي الدين ليصح صيامي؟


🔴الجواب:

أنت متيقن بأنك شربت بعد طلوع الفجر فيجب عليك القضاء لإبراء الذمة، وكونه حصل عن طريق الخطأ فلا إثم عليك ولا كفارة، لأن المخطئ معذور لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: 286]. 
ولقوله : «إنَّ الله تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وما استُكْرِهُوا عليهِ»، غير أن رفع الإثم والكفارة لا يعني سقوط القضاء.