من صلى بالناس على جنابة ناسيا

موضوع المسألة: من صلى بالناس على جنابة ناسيا.


🔴 السؤال:

جرت عادتنا في المؤسسة التي نعمل فيها أن نجتمع ونصلي صلاة الظهر جماعة، وقد حدث أن صليت بهم وأنا جنب نسيانا ولم أتعمد، ثم تذكرت في المساء ما قد حصل، فهل يجب علي أن أذكر ذلك لمن صليت بهم؟ وهل نعيد صلاة الظهر أو أنها صحيحة؟


🔴 الجواب:

ليس عليك أن تذكر ما حصل لمن صليت بهم، لأن النسيان عذر من الأعذار المعتبرة شرعا، لقوله : «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»
أما الصلاة فإنها باطلة في حقك فقط ويجب عليك أن تعيدها، أما أصحابك فصلاتهم صحيحة ولا إعادة عليهم، لما رواه في مالك في الموطأ عن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلاَمًا فَقَالَ: إِنَّا لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لاَنَتِ الْعُرُوقُ، فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ الاِحْتِلاَمَ مِنْ ثَوْبِهِ وَعَادَ لِصَلاَتِهِ»، فأعاد الصلاة ولم يأمرهم بإعادتها.