تناول الحبوب المانعة للعادة الشهرية لأجل الصوم

موضوع المسألة: تناول الحبوب المانعة للعادة الشهرية لأجل الصوم. 


🔴السؤال:

هل يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة للعادة الشهرية حتى تتمكن من صيام رمضان بدون انقطاع؟


🔴الجواب:

الحيض مما قدره الله وجبل عليه النساء كما قال النبي في الحديث المتفق عليه: «إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ».
والأفضل للمرأة أن تبقى على عادتها وعلى أصل الخلقة التي فطرها الله عليها.
وإذا تناولت الدواء من أجل أن تصوم وارتفع الحيض فهي طاهر يجب عليها أن تصلي وتصوم وتطوف إن كانت حاجة أو معتمرة. 
وتناول هذه الحبوب ينبغي التفصيل فيه:
فإذا كان تناولها لمنع الحيض لا يضر ولا يسبب أي مشكلة صحية سواء كانت بدنية أو نفسية فيجوز وإن كان خلاف الأولى.
وإذا كان تناولها يسبب اضطرابا في الدورة الشهرية أو يؤدي إلى بعض الأعراض الثانوية التي لا تصل إلى درجة الهلاك والإضرار بصحة المرأة فيكره.
وإذا كان تناولها يسبب لها هلاكا أو يترتب عليها قطع النسل فتصير ممنوعة محرمة لقوله تعالى : ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]. 
وقوله تعالى : ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]. 
ولما رواه الإمام مالك أحمد وابن ماجه والدارقطني والحاكم بإسناد حسن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي قال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»