صلاة العاجز عن القيام إلى الركعة الثانية

موضوع المسألة: صلاة العاجز عن القيام إلى الركعة الثانية.


🔴 السؤال:

السيدة نورة: أجريت عملية جراحية في العمود الفقري، ولي مشلكة كبيرة في وضوئي وصلاتي، إذ لا أستطيع عند الوضوء أن أنحني لغسل رجليّ فأكتفي بصب الماء عليهما، وعندما أقوم إلى الصلاة ثم أركع وأسجد لا أستطيع أن أقوم ثانية، فهل يجزيني أن أصلي جالسة؟   


🔴 الجواب:

الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج، فكلما ضاق الأمر اتسع، وقد قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وليس عليك حرج في دلك الرجلين في الوضوء ما دمت عاجزة، ويكفيك صب الماء عليهما فقط. 
وأما الصلاة فإن كانت مفروضة فواجب عليك الشروع فيها من قيام، لأن القيام من فرائضها لقوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، ولقوله : «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»، ثم تكملينها جالسة ولا يجب عليك القيام للركعة الثانية وما بعدها للعجز، وأما صلاة النافلة فيجوز لك الجلوس فيها مباشرة من غير قيام.