صيام المصاب بمس الشيطان أو سحر

موضوع المسألة: صيام المصاب بمس الشيطان أو سحر.


🔴السؤال:

أمنا مريضة منذ حوالي سنتين بِسِحْرٍ ولم تُشْفَى منه رغم سعينا لشفائها، وفي رمضان أحيانا تصوم وأحيانا أخرى تفطر قبل الأذان بدقائق، وأحيانا لا تصوم أبدا وعندما ننصحها تقول لنا لقد انتهى رمضان، المهم أن عقلها يذهب أحيانا لدرجة أنها لا تعرفنا، فنخرج عنها الفدية ولكن لا نصوم عنها هل عليها شيء؟ وإذا أردنا أن نخرج عنها نقدا فكم نخرج في اليوم الواحد؟ علما أننا من عائلة ميسورة والحمد لله.


🔴الجواب:

إذا كان عقلها يزول وتصبح لا تعي شيئا ولا تعقل سقط عنها التكليف ولم يجب عليها الصوم لقوله : «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ، عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يُفِيقَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ»
وإذا كانت تعقل في بعض الأحيان وتفقد العقل في أحيان أخرى وجب عليها الصوم في الأيام التي تفيق فيها من جنونها ولا تصوم في غيرها، وليس على المجنون فدية إذا أفطر لعدم التكليف، وإن تصدقتم عنها وفديتم فهو حسن إن شاء الله تعالى.