الصلاة في مقدمة المسجد يوم الجمعة وفي التراويح للضرورة.

موضوع المسألة: الصلاة في مقدمة المسجد يوم الجمعة وفي التراويح للضرورة. 


🔴 السؤال:

محمد من البليدة يقول: نضطر في يوم الجمعة وفي صلاة التراويح إلى الصلاة في مقدمة المسجد فنسبق بذلك الإمام، فهل صلاتنا صحيحة أم باطلة؟


🔴 الجواب:

مضت السنة في صلاة الجماعة أن يكون المأمومون خلف الإمام، وبذلك جرى العمل منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم، والتقدم على الإمام مخالف للهدي النبوي ولما عليه سلف الأمة وخلفها، ولهذا نص الفقهاء على كراهة التقدم على الإمام لغير ضرورة. 
وقال بعضهم بالحرمة وبطلان الصلاة.
والراجح القول بصحة الصلاة مع الكراهة، إلا إذا كان هناك عذر كضيق المسجد جاز لهم التقدم عليه من غير كراهة، وعن هذه المسألة عبّر الشيخ خليل في مختصره فقال: «أَوْ أَمَامَ الإِمَامِ بِلَا ضَرُورَةٍ».
واستدل لها مالك في المدونة بفعل من مضى قبله حيث قال: «وقد بلغني أن دارا لآل عمر بن الخطاب وهي أمام القبلة كانوا يصلون بصلاة الإمام فيها فيما مضى من الزمان».