إغماض عيني الميت

موضوع المسألة: إغماض عيني الميت.


🔴 السؤال:

كنت حاضرا عند وفاة أحد الجيران، فلما خرجت روحه وفارقت الحياة بقيت عيناه مفتوحتين، فقام أحد الحاضرين بإغماضهما، فقال له رجل: هذه عادة الكفار، فهل ما قاله صحيح أو أن الصواب إغماضه؟


🔴 الجواب:

ما قاله ذلك الرجل خطأ ومخالف للهدي النبوي، لأن السنة إذا مات الميت أن يغمضوا عينيه، لأنه إذا لم تُغْمَضْ عيناه بقيتا مفتوحتين فيقبح منظره. 
وقد روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِى قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ».
واستحب العلماء أن يقول عند إغماض الميت: بسم الله، وعلى ملة رسول الله ، ثم يدعو له.