التهنئة يوم العيد

موضوع المسألة: التهنئة يوم العيد.


🔴 السؤال:

ما هو حكم التهنئة يوم العيد بقولنا: تقبل الله منا ومنكم، وعيدكم مبارك؟


🔴 الجواب:

لا بأس بهذه التهنئة، وقد رويت عن جماعة من الصحابة رضي الله عنه. 
قال ابن حجر في فتح الباري: «روينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا الْتَقَوا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ». 
وسئل مالك عن قول الرجل للرجل في العيد: تقبل الله منا ومنك وغفر لنا ولك فقال: «ما أعرفه ولا أنكره». 
قال ابن حبيب: «أي لا يعرفه سنة ولا ينكره لأنه قول حسن، ورأيت من أدركت من أصحابنا لا يبدؤون به ولا ينكرونه على من قاله لهم ويردون عليه مثله، ولا بأس عندي أن يبدأ به».
وقال الإمام النفراوي في شرح الرسالة: «ومثله قول الناس لبعضهم في اليوم المذكور: عيد مبارك، وأحياكم الله لأمثاله، ولا شك في جواز كل ذلك».