أجر من كسا يوم العيد يتيما أو مسكينا
موضوع المسألة: أجر من كسا يوم العيد يتيما أو مسكينا.
🔴 السؤال:
ما هو أجر من كسا يوم العيد يتيما أو مسكينا؟
🔴 الجواب:
التبرع باللباس من الصدقة، وكل ما ورد في فضل الصدقة وأجرها يناله المتصدق بالألبسة، وخاصة إذا كسا أحدا على عري ليستر عورته، أو كساه ثوبا ليدفع به بردا أو حرا، وقد روى أبو داود والترمذي عَنْ أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْيٍ، كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ».
وتصور كم هي فرحة اليتيم وأمه أو فرحة الفقير ووالديه في يوم العيد بذلك اللباس الجديد.
وإدخال الفرحة إلى قلوب الناس من أفضل القربات، كما روى ذلك الطبراني عن عمر بن الخطاب قال: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ، أَوْ كَسَوْتَ عُرْيَهُ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَةً».