ذكاة الجنينه ذكاة أم

موضوع المسألة: ذكاة الجنينه ذكاة أم.


🔴 السؤال:

مولود من تلمسان يقول: ذبحنا بقرة وبعد سلخها وشق بطنها وجدنا فيه جنينا، فقمنا بدفنه ولم نأكله لأننا لم نعلم الحكم الشرعي فيه، ونريد منكم توضيح الأمر وشكرا.  


🔴 الجواب:

للجنين أربع حالات هي:  
الأولى: إذا خرج من بطن أمه ميتا قبل ذبحها، فلا يؤكل بإجماع.
الثانية: إذا خرج حيا قبل ذبحها، وجب تذكيته، فإن مات قبل تذكيته فهو ميتة لا يؤكل.
الثالثة: أن تلقيه الأم ميتا بعد تذكيتها أو يوجد في بطنها، فذكاة أمه ذكاة له، لما رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: «قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَنْحَرُ النَّاقَةَ وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ فَنَجِدُ فِي بَطْنِهَا الجَنِينَ أَنُلْقِيهِ أَمْ نَأْكُلُهُ؟ قَالَ: كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ».
ويشترط في جواز أكله شرطان هما: 
1 ـ أن يتم خلقه. 
2 ـ أن ينبت شعر جسده ولو لم يتكامل؛ لما رواه مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: «إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ذُبِحَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ مِنْ جَوْفِهِ».  
الرابعة: إذا خرج حيا بعد ذبحها، فإن كانت حياته مرجوا بقاؤها أو مشكوكا في بقائها وجب تذكيته ولا يؤكل إذا مات بدون ذكاة، وإن كانت حياته ميئوسا من بقائها فتندب ذكاته ويؤكل ولو لم يذك.